الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها .حتي هذه العبارة التي تتردد في المراجع العربية غير مؤكدة.. أقصد غير مؤكد ثبوتها عن النبي- صلي الله عليه وسلم-.. فمازلنا نخرج وندخل الي عبارات غامضة من مثل ما أورده الشيخ المحدث إسماعيل بن محمد العجلوني في كتابه كشف الخفاء رواه الرافعي في اماليه عن أنس.
وعن حذيفة بن اليمان وان نعيم بن حماد في كتاب الفتن عن ابن عمر بلفظ إن الفتنة راتعة في بلاد الله تطأ في خطامها لا يحل لأحد أن يوقظها ويل لمن أخذ بخطامهافضلا عما عرفناه من كتابات الألباني..